لا تفعل هذه الأشياء الستة على معدة فارغة

لا تفعل هذه الأشياء الستة على معدة فارغة

جسمك آلة مضبوطة بدقة، والتوقيت مهم بقدر ما تبذله فيه. بينما تركز ثقافة اللياقة البدنية غالبا what أن تأكل وتشرب، وتفهم when استهلاك بعض الأشياء ضروري بنفس القدر لتحسين الأداء والتعافي والصحة العامة.

كرياضي أو شخص نشيط، ربما سمعت نصائح متضاربة حول التدريب على الصيام، والتغذية قبل التمرين، وتوقيت الوجبات. الحقيقة أن بعض العادات الشائعة — عند القيام بها على معدة فارغة — يمكن أن تقوض بشكل كبير أهدافك الرياضية، وتؤثر على الأداء، بل وتسبب مشاكل صحية.

دعونا نفحص ستة أخطاء مدعومة بالعلم يجب أن تتجنبها وأنت على معدة فارغة.

1. شرب القهوة أو الشاي بدون طعام

قد يبدو الإسبريسو قبل التمرين أو كوب الشاي الأخضر الصباحي غير ضار، لكن تناول المشروبات المحتوية على الكافيين على معدة فارغة تماما قد يسبب مشاكل، خاصة للرياضيين.

تحفز القهوة إنتاج حمض المعدة وهرمون الغاسترين، الذي يزيد من إفراز حمض المعدة. وفقا لأبحاث نشرت في Digestive Diseases and Sciences، يمكن أن يرفع تناول القهوة على معدة فارغة مستويات حمض المعدة بنسبة تصل إلى 300٪، مما قد يؤدي إلى ارتجاع الحمض، وحرقة المعدة، والتهاب المعدة مع مرور الوقت.

بالنسبة للرياضيين الذين يعانون بالفعل من ضيق الجهاز الهضمي أثناء التدريب (وهي مشكلة شائعة تؤثر على ما يصل إلى 70٪ من رياضيي التحمل وفقا لما ذكره International Journal of Sport Nutrition and Exercise Metabolism)، يمكن أن يزيد هذا الإنتاج الإضافي من الأعراض سوءا.

العلم: كما أن الأحماض الكلوروجينيك في القهوة تبطئ إنتاج الجلوكوز في الكبد، مما قد يؤثر على توفر الطاقة أثناء التمارين الصباحية. دراسة في British Journal of Nutrition وجد أن القهوة التي تتناولها بدون طعام يمكن أن تؤثر على التحكم في الجلايسيم لدى بعض الأفراد.

نهج أفضل: إذا كنت تفضل القهوة أو الشاي قبل التدريب الصباحي، أضف كمية صغيرة من الطعام — حتى لو كان شيئا بسيطا مثل موزة، حفنة من المكسرات، أو كعكة أرز مع زبدة المكسرات. يوفر هذا حاجزا لبطانة معدتك مع توفير الكربوهيدرات سريعة الهضم كوقود للتمارين.

للرياضيين: حدد توقيت تناول الكافيين قبل التدريب ب 30-60 دقيقة ودائما مع ما لا يقل عن 15-20 جراما من الكربوهيدرات لتعظيم فوائد الأداء وتقليل ضيق الجهاز الهضمي.

2. تدريب مقاومة مكثف أو ثقيل

النقاش حول تمارين القلب الصائمة له قيمة في سياقات محددة، لكن تدريب المقاومة عالي الشدة أو الثقيل على معدة فارغة تماما عادة ما يكون غير مجد لمعظم أهداف اللياقة.

البحث في Journal of the International Society of Sports Nutrition يظهر أن التدريب في حالة صيام يمكن أن يزيد من مستويات الكورتيزول ويعزز تحلل بروتين العضلات، خاصة أثناء تدريب المقاومة. بينما يمكن لجسمك استخدام الدهون كمصدر للطاقة أثناء التمارين منخفضة إلى متوسطة الشدة، فإن التمارين عالية الشدة والرفع الثقيل تتطلب الجليكوجين — الكربوهيدرات المخزنة في جسمك.

دراسة بارزة نشرت في Medicine & Science in Sports & Exercise وجد أن تناول البروتين والكربوهيدرات قبل تدريب المقاومة أدى إلى تخليق بروتين عضلي أكبر بكثير مقارنة بالتدريب الصائم. عندما تستنزف مخزونات الجليكوجين لديك من الصيام الليلي، قد يقوم جسمك بتكسير بروتين العضلات للحصول على الطاقة—وهو عكس ما تريده تماما عند محاولة بناء القوة وكتلة العضلات.

تأثير الأداء: Training without adequate fuel reduces workout intensity, volume capacity, and recovery. You may feel you’re “getting through” the workout, but you’re likely compromising performance and results.

نهج أفضل: تناول 20-40 جراما من الكربوهيدرات و10-20 جراما من البروتين قبل 30-90 دقيقة من جلسات التدريب المكثفة. الخيارات السريعة تشمل:

  • Greek yogurt with berries and granola
  • Banana with almond butter
  • Protein shake with oats
  • Rice cakes with turkey and avocado

استثناء: يمكن أداء تمارين القلب الثابتة منخفضة الشدة (المشي، ركوب الدراجة السهل) لمدة 30-45 دقيقة أثناء الصيام من قبل أشخاص متكيفين دون انخفاض كبير في الأداء، وقد تعزز أكسدة الدهون وفقا للأبحاث في Sports Medicine.

3. استهلاك الكحول

شرب الكحول على معدة فارغة يشكل مشكلة خاصة للرياضيين والنشطين، حيث يؤثر على الصحة الفورية والقدرة على التعافي.

عندما تستهلك الكحول بدون طعام، يمتصه جسمك بسرعة تقارب ضعف السرعة، وفقا لبيانات National Institute on Alcohol Abuse and Alcoholism. يمكن أن يحدث ذروة تركيز الكحول في الدم خلال 30-60 دقيقة على معدة فارغة مقارنة ب 60-120 دقيقة عند تناوله مع الطعام.

آثار الأداء: الكحول يؤثر بشكل كبير على تخليق بروتين العضلات. البحث في PLOS ONE وجد أن استهلاك الكحول بعد التمارين يقلل من تخليق بروتين العضلات بنسبة تصل إلى 37٪، حتى عند استهلاك كمية كافية من البروتين. يتضاعف هذا التأثير عندما يتم تناول الكحول دون طعام، حيث يؤدي الامتصاص السريع إلى ارتفاع مستويات الكحول في الدم.

بالإضافة إلى ذلك، الكحول هو مدر للبول يعزز الجفاف—وهو أمر يقلق الرياضيين بالفعل. الامتصاص الأسرع على معدة فارغة يسرع فقدان السوائل واختلال توازن الإلكتروليتات.

نهج أفضل: إذا اخترت شرب الكحول (مع الأخذ في الاعتبار أنه يجب تقليل ذلك خلال مراحل التدريب الجاد)، فتناوله دائما مع وجبة غنية تحتوي على البروتين والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية. هذا يبطئ الامتصاص، ويقلل من تهيج المعدة، ويوفر العناصر الغذائية التي تدعم عملية استقلاب الكحول في جسمك.

للرياضيين: تذكر أن استهلاك الكحول خلال 48 ساعة بعد التمرين يمكن أن يعيق التعافي، ويقلل من مستويات التستوستيرون، ويؤثر على جودة النوم—وكلها عوامل حاسمة للتكيف وتحسين الأداء.

4. الذهاب للنوم

قد يبدو هذا غير منطقي لأنك قيل لك ألا تأكل قبل النوم، لكن النوم على معدة فارغة تماما قد يؤثر فعليا على جودة النوم والتعافي طوال الليل—وكلاهما ضروري للأداء الرياضي.

أبحاث نشرت في Journal of Clinical Sleep Medicine يشير إلى أن الجوع الخفيف يمكن أن يعطل بنية النوم، مما يقلل الوقت الذي يقضيه في مراحل النوم العميقة الضرورية للتعافي الجسدي وإفراز هرمون النمو. بالنسبة للرياضيين، يعد إفراز هرمون النمو أثناء النوم ضروريا لإصلاح الأنسجة، ونمو العضلات، وتنظيم الأيض.

تنخفض مستويات الجلوكوز في الدم بشكل طبيعي أثناء النوم. إذا ذهبت إلى السرير وأنت بالفعل في مستويات منخفضة من الجلوكوز بسبب عدم الأكل، فقد تعاني من نقص سكر الدم الليلي، مما يحفز إفراز الكورتيزول الذي يعطل النوم ويعزز حالة كسر العضلات.

دراسة في British Journal of Nutrition وجد أن تناول وجبة خفيفة صغيرة غنية بالبروتين قبل النوم (حوالي 30-40 جراما من البروتين بطيء الهضم) حسن فعليا تخليق البروتين العضلي بين ليلة وضحاها دون التأثير سلبا على تركيب الجسم.

نهج أفضل: تناول وجبة خفيفة خفيفة قبل النوم ب30-60 دقيقة تجمع بين بروتين بطيء الهضم وكمية صغيرة من الكربوهيدرات:

  • Greek yogurt with berries
  • Cottage cheese with a small amount of fruit
  • Casein protein shake
  • Whole grain toast with natural peanut butter

مراعاة التوقيت: تجنب تناول وجبات كبيرة خلال 2-3 ساعات من وقت النوم لمنع انزعاج الجهاز الهضمي، لكن الوجبة الخفيفة الاستراتيجية يمكن أن تعزز التعافي وجودة النوم.

5. تناول الأطعمة الحارة

تناول الأطعمة الحارة على معدة فارغة يمكن أن يسبب ضيقا كبيرا في الجهاز الهضمي، وهو أمر يشكل مشكلة خاصة للرياضيين الذين يحتاجون إلى وظيفة هضمية مثلى لتلبية الاحتياجات العالية من السعرات الحرارية والمغذيات.

الكابسيسين، المركب المسؤول عن الحرارة في الأطعمة الحارة، يمكن أن يهيج بطانة المعدة ويزيد من إنتاج حمض المعدة. وفقا لأبحاث في Gut، يمكن أن يؤدي الكابسيسين إلى إفراز مادة P، وهي ببتيد عصبي يشارك في انتقال الألم، مما يؤدي إلى انزعاج في المعدة، وتقلصات، وفي بعض الحالات الغثيان.

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية في المعدة أو حالات مثل التهاب المعدة أو متلازمة القولون العصبي (IBS)—وهي حالات تؤثر على حوالي 10-15٪ من السكان وفقا لأبحاث أمراض الجهاز الهضمي—يمكن أن تسبب الأطعمة الحارة على معدة فارغة أعراضا حادة تتداخل مع التدريب والأنشطة اليومية.

نهج أفضل: تناول دائما الأطعمة الحارة كجزء من وجبة متوازنة تحتوي على البروتينات والدهون والكربوهيدرات المعقدة. هذه المغذيات الكبرى تخلق طبقة واقية في معدتك وتبطئ امتصاص الكابسيسين، مما يقلل من التهيج.

للرياضيين: كن حذرا بشكل خاص مع الأطعمة الحارة قبل جلسات التدريب أو المسابقات المهمة، لأنها قد تسبب اضطرابات الجهاز الهضمي أثناء التمرين، وهي مشكلة شائعة تؤثر على الأداء والراحة.

6. علكة مضغ

هذا الموضوع يفاجئ الكثيرين، لكن مضغ العلكة على معدة فارغة يمكن أن يسبب مشاكل هضمية تؤثر على الراحة والأداء.

فعل المضغ يشير إلى جهازك الهضمي للتحضير للطعام عن طريق إفراز إنزيمات الجهاز الهضمي وحمض المعدة. عندما لا يصل الطعام، يمكن لهذا الحمض أن يهيج بطانة المعدة وقد يساهم في التهاب المعدة أو ارتجاع الحمض، وفقا لأبحاث نشرت في Alimentary Pharmacology & Therapeutics.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي العديد من علكة المضغ التجارية على محليات صناعية مثل السوربيتول والزيليتول. يمكن أن تسبب هذه الكحوليات الانتفاخ، والغازات، وعدم الراحة في الجهاز الهضمي، خاصة عند تناولها على معدة فارغة. دراسة في European Journal of Clinical Nutrition وجد أن تناول السوربيتول المفرط (والذي يمكن أن يحدث بسرعة عند مضغ العلكة بدون طعام) يمكن أن يسبب الإسهال الأسموزي.

نهج أفضل: إذا كنت تستخدم العلكة للتركيز أو للتحكم في الرغبة، مضغها بعد الوجبات بدلا من معدة فارغة. اختر اللثة المحلاة بالزيليتول باعتدال، لأنها أقل عرضة للتسبب في مشاكل الجهاز الهضمي مقارنة بالسوربيتول، وتجنب اللثة التي تحتوي على محليات صناعية إذا كان جهازك الهضمي حساسا.

للرياضيين: بعض الرياضيين يستخدمون العلكة أثناء فعاليات التحمل، لكن يجب دائما ممارسة ذلك أثناء التدريب أولا، ويفضل بعد استهلاك بعض الوقود، لتقييم التحمل الفردي.

التزود الاستراتيجي لتحقيق الأداء الأمثل

فهم ما لا يجب فعله على معدة فارغة لا يقل أهمية عن معرفة ما يجب أن تأكله ومتى. استجابة جسمك للطعام والمشروبات والأنشطة تختلف حسب حالتك الغذائية، واتخاذ قرارات استراتيجية بشأن توقيت التمارين يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أدائك وتعافيك وصحتك العامة.

المبادئ الأساسية للرياضيين والأفراد النشطين:

روتين الصباح: إذا كنت تتدرب مبكرا، تناول على الأقل كمية صغيرة من الكربوهيدرات والبروتين السهلة الهضم قبل 30-60 دقيقة من الجلسات المكثفة. احتفظ بالتدريب الصيامي فقط للأنشطة منخفضة الشدة وفقط إذا كنت معتادا عليه.

طوال اليوم: تجنب فترات طويلة بدون طعام (أكثر من 4-5 ساعات) للحفاظ على مستوى السكر في الدم المستقر ومستويات الطاقة والوظائف الأيضية. وهذا مهم بشكل خاص خلال مراحل التدريب الشديد.

قبل النوم: وجبة خفيفة صغيرة غنية بالبروتين تدعم التعافي الليلي دون أن تؤثر على جودة النوم أو أهداف تكوين الجسم.

المنشطات والمهيجات: دائما قم بدمج القهوة والشاي والأطعمة الحارة والكحول مع الطعام لتقليل تهيج المعدة وتحسين الامتصاص.

الخلاصة

يؤدي جسمك أفضل أداء عندما تحترم إيقاعاته الطبيعية ومتطلباته. بينما يكون للتدريب الصيامي وقت ومكان في بعض بروتوكولات التدريب، فإن العادات الست الموضحة هنا من الأفضل تجنبها عادة على معدة فارغة لتحقيق صحة وأداء وتعافي مثاليين.

استمع إلى جسدك، جرب استراتيجيات التوقيت أثناء التدريب (وليس في يوم المنافسة)، وتذكر أن ردود الفعل الفردية قد تختلف. ما يناسب رياضيا قد لا يناسب آخر، لذا انتبه لكيفية استجابة جسمك لاستراتيجيات التزود المختلفة.

من خلال تجنب هذه الأخطاء الشائعة في المعدة الفارغة، ستدعم تحسين الهضم، وتحسين الأداء، وتحسين التعافي، والصحة طويلة الأمد—وهي عناصر أساسية لرحلة لياقة مستدامة وناجحة.


تنويه: هذه المقالة لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا تشكل نصيحة طبية أو غذائية. تختلف الاحتياجات الغذائية الفردية حسب حالة التدريب، والحالات الصحية، والأهداف. استشر أخصائي تغذية مسجل، أو أخصائي تغذية رياضية، أو مقدم رعاية صحية قبل إجراء تغييرات كبيرة في بروتوكولات التغذية أو التدريب، خاصة إذا كنت تعاني من مشاكل هضمية مسبقة، أو اضطرابات أيضية، أو تتناول أدوية. المعلومات المقدمة مبنية على أبحاث علمية حديثة، لكن قد تختلف ردود الأدوار الفردية.

Scroll to Top